الزيلعي

148

نصب الراية

السلام قال إن لكل شئ شرفا وإن شرف المجالس ما استقبل به القبلة وإنما المجالس بالأمانة ولا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث واقتلوا الحية والعقرب وإن كنتم في الصلاة ولا تستروا الجدر بالثياب ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنما ينظر في النار ومن أحب أن يكون أكرم الناس فليتق الله ومن أحب أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله ومن أحب أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده ألا أنبئكم بشراركم قالوا بلى يا رسول الله قال من نزل وحده ومنع رفده وجلد عبده قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا بلى يا رسول الله قال من يبغض الناس أو يبغضونه قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا بلى قال من لم يقل عثرة ولم يقبل معذرة ولم يغفر ذنبا قال أفأنبئكم بشر من هذا قالوا بلى قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره إن عيسى بن مريم عليه السلام قام في قومه فقال يا بني إسرائيل لا تتكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ولا تظلموا ولا تكافئوا ظالما بظلم فيبطل فضلكم عند ربكم يا بني إسرائيل الامر ثلاثة أمر بين رشده فاتبعوه وأمر بين غيه فاجتنبوه وأمر اختلف فيه فكلوه إلى عالمه انتهى وسكت الحاكم عنه وتعقبه الذهبي في مختصره فقال وهشام بن زياد متروك انتهى وعن الحاكم رواه البيهقي في كتاب الزهد بسنده ومتنه ثم قال وهشام بن زياد تكلموا فيه بسبب هذا الحديث وكان يقول أولا حدثني يحيى عن محمد بن كعب ثم ذكر بعد أن سمعه من محمد بن كعب قال وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ثنا أبي حدثني عبد الرحمن الضبي عن القاسم بن عروة عن محمد بن كعب القرظي حدثني عبد الله بن عباس يرفع الحديث إلى النبي عليه السلام فذكر بنحوه بتقديم وتأخير ورواه ابن عدي والعقيلي في كتابيهما وأعلاه بهشام بن زياد وأسند بن عدي تضعيفه عن البخاري والنسائي وأحمد وابن معين ووافقهم وقال إن الضعف على رواياته بين انتهى قال العقيلي ليس لهذا الحديث طريق يثبت انتهى وقال بن طاهر هشام بن زياد ممن أجمع على ضعفه وترك حديثه وقد رواه صالح بن حماد عن محمد بن